Saturday, February 6, 2010

أثر الرعي و إستصلاح الأراضي على تنوع الغطاء النباتي البري في منطقة الفارعة

أثر الرعي و إستصلاح الأراضي على تنوع الغطاء النباتي البري في منطقة الفارعة

عمار غازي صلاحات

بأشراف
الأستاذ الدكتور محمد سليم اشتية -
لجنة المناقشة
أ.د محمد اشتيه/رئيساً د.اياد محمد/خارجياً د.منقذ اشتيه/داخلياً
159 صفحة
الملخص:

الملخص

تم أجراء هذه الدراسة في قرية طلوزة الواقعة في منطقة وادي الفارعة في الضفة الغربية, و ذلك من أجل دراسة اثر الرعي و أستصلاح الأراضي على تنوع الغطاء النباتي البري, تمت هذه الدراسة خلال موسمين نمو ) ( 2005-2006, 2006-2007. تم تصميم التجربة في منطقة عشبية, حيث تم أختيار اربعة مواقع, وهذه المواقع هي: أرض عشبية تم أستصلاحها, أرض عشبية كانت معرضة للرعي لسنين مضت وفي عام 2005 تم حمايتها من الرعي و أي نشاط زراعي, أرض عشبية كانت و ما زالت تتعرض الرعي, و أرض عشبية تم حمايتها من الرعي وأي نشاط زراعي منذ خمس سنوات مضت.

تم أخذ عينات التربة و العينات النباتية في منتصف شهر نيسان لكل موسم نمو وتم جمع معلومات عن توزيع كميات الأمطار و درجات الحرارة خلال الموسمين, حيث تم أستخدام طريقة المربع في أخذ العينة النباتية, وتم اتباع مقياس Braun-Blanquet لتقدير نسبة الغطاء النباتي بالعين.

لوحظ أثناء الدراسة أختلاف مكونات الغطاء النباتي في مواقع الدراسة وكذلك لوحظ أختلاف نسبة الغطاء النباتي حيث أن نسبة الغطاء النباتي ارتفعت في الأرض التي تمت حمايتها عن نسبته في الأرض التي تتعرض للرعي وأعلى نسبة للغطاء النباتي كانت في الأرض المحمية منذ خمس سنوات و هذا مؤشر على قابلية هذه المراعي للتأهيل في فترة قليلة من الزمن عند منع الرعي. كذلك تنوع النباتات البرية و كثافتها و الكتلة الحيوية كانوا أعلى بشكل معنوي في الأرض المحمية من الرعي و أي نشاط زراعي منذ فترة خمس سنوات و الأرض المحمية حديثا عن الأرض التي تتعرض للرعي.

النص الكامل

بناء الجملة الفعليّة بين النّفي والإثبات في سورة آل عمران (دِراسة نحويّة دِلاليّة)

بناء الجملة الفعليّة بين النّفي والإثبات في سورة آل عمران (دِراسة نحويّة دِلاليّة)

حارث عادل محمّد زيود

بأشراف
أ. د. أحمد حسن حامد -
لجنة المناقشة
أ. د. أحمد حسن حامد / مشرفًا ورئيسًا د. مهدي عرار / ممتحناً خارجياً أ. د. وائل أبو صالح / ممتحناً داخليا
220 صفحة
الملخص:

الملخّص

هذه دِراسة وصفيّة إحصائيّة تحليليّة في بناء الجملة الفعليّة المنفيّة والمثبتة في سورة "آل عمران"، سُلِّطَ الضّوء فيها على نشأةِ مفهوم الجملة العربيّة، وقد تراوح هذا المفهوم بين التّرادف مَعَ مصطلح الكلام وعدمه، وترجيح الرّأي الأخير، كما تناولت الدِّراسة أقسام الجملة وَفق اعتبارات عدِّة، ثمَّ ألْقت الضّوء على الجمل الفعليّة المنفيّة في سورة "آل عمران"، وبيّنت أنماطها ودِلالتَها، وعلاقتَها بالعناصر المجاورة لها، وعدد مرّات ورودها، ثمَّ بحثت في الجمل الفعليّة المثبتة في سورة "آل عمران"، وبيّنت الأنماط التي وردت عليها، وعدد مرّات ورودها، ودلالتَها، وعلاقتَها بالعناصر المجاورة، وما يؤول إليه ذلك من دِلالة.

النص الكامل

تقييم إدارة النفايات الصلبة في محافظة قلقيلية

تقييم إدارة النفايات الصلبة في محافظة قلقيلية

جعفر عبد القادر عبد الرزاق عيد

بأشراف
د. حسان عرفات - د. عصام الخطيب
لجنة المناقشة
د. حسان عرفات/رئيساً د.عصام الخطيب/مشرفاً ثانياً د. نضال محمود/خارجياً د.حافظ شاهين /داخلياً
136 صفحة
الملخص:

الملخص

تصف هذه الدراسة المشاكل والمواضيع والتحديات التي تواجه السلطات المحلية في محافظة قلقيلية في معالجة النفايات الصلبة. تم بحث السبل الممكنة والحلول التي يمكن اتخاذها لتطوير خدمات معالجة النفايات الصلبة. تتكون هذه الدراسة من ثلاثة محاور، استبانة تم توزيعها على 683 شخص في المحافظة، استبيان ونقاش مع هيئات السلطات المحلية التي تشارك في معالجة النفايات، كما تم تحديد مكونات النفايات من خلال فصل ثلاثين عينة أخذت من خمسة مواقع. كذلك تم مراجعة الوثائق والملاحظات الميدانية. توفر هذه الدراسة أيضا معلومات حول خدمات جمع النفايات الصلبة المتوفرة وسبل التخلص من النفايات في محافظة قلقيلية.

من الدراسة وجد بأن التأثيرات البيئية عند اختيار مواقع مكبات النفايات لم تعر إلا الاهتمام القليل وفي بعض الأحيان لم يتم إعارة هذا الموضوع أي اهتمام. إضافة إلى ذلك فان مكبات النفايات لا يتم تفتيشها أو مراقبتها بشكل مستمر. من الدراسة وجد أن 46.2% من السلطات المحلية تتخلص من النفايات في مكبات عشوائية ومفتوحة دون أي معالجة إضافية وأن 15.4% من السلطات المحلية تتخلص من النفايات في مناطق عشوائية ومفتوحة ومن ثم يتم حرقها، وأن 100% من السلطات المحلية توظف عمالا في خدمات جمع النفايات دون أي تدريب ولا يتم تدريبهم لاحقا على كيفية القيام بعملهم وإنما يكتسبون الخبرة من خلال التجربة أو من خلال شركائهم في العمل. لذلك فإنهم عادة ما يتعرضون لمخاطر كبيرة. إن عمال الجمع بما في ذلك السيارة التي تجمع النفايات هي مشتركة بين أكثر من تجمع، إضافة إلى ذلك فان عدد الحاويات المتوفرة في التجمعات السكانية قليلة جدا. كذلك يتراوح عدد مرات جمع النفايات في بعض التجمعات مرتين أو أقل أسبوعيا. إن معدل إنتاج الفرد يوميا في 26 موقع من محافظة قلقيلية هو 1.46كغم. إن النتائج التي تم الحصول عليها تشير إلى أن أكثر من 83% من النفايات الصلبة يمكن أن يعاد تصنيعها أو استخدامها في عمل الأسمدة، ولقد لوحظ بأن الميزانية المخصصة للنفايات هي بين 3% و 9% من الميزانية الكلية وأن 42.3% من السلطات المحلية تخصص أقل من 3% من الميزانية الكلية وأن 34.6% من السلطات تخصص ما بين 3% و 6% من الميزانية العامة وأن 15.4% من هذه السلطات تخصص ما بين 6% و 9% من الميزانية الكلية للنفايات الصلبة.

في هذه الدراسة تم استكشاف أهمية المشاركة المجتمعية في الوصول إلى نتائج قيمة ودائمة في معالجة النفايات الصلبة. أظهرت النتائج أيضا بأن 3 .97% من السكان هم على استعداد لأن يدفعوا المزيد من النقود من أجل الحصول على خدمات أفضل وأن 60.6% من السكان هم مستعدون لأن يفصلوا النفايات إلى نفايات عضوية وغير عضوية بدون مقابل فيما أبدى 18.6% منهم استعداده للفصل مع قليل من المال. كما أظهرت هذه الدراسة بأن 71.6% من السكان هم على استعداد لتحويل النفايات العضوية إلى سماد طبيعي إذا ما تم تدريبهم.

النص الكامل

دلالات الألوان في شعر نزار قباني

دلالات الألوان في شعر نزار قباني

أحمد عبد الله محمد حمدان

بأشراف
أ. د. يحيى جبر - أ. د. خليل عودة
لجنة المناقشة
1. أ. د. يحيى جبر / مشرفاً أول 2. أ. د. خليل عودة / مشرفاً ثانياً 3. د. زهير إبراهيم / ممتحناً خارجياً 4. أ. د. عادل أبو عمشة / ممتحناً داخلياً
221 صفحة
الملخص:

الملخص

يتناول هذا البحث دراسة اللون في شعر نزار قباني دراسة دلالية أسلوبية، ويهدف إلى إحصاء الظواهر اللونية في شعر نزار و إبرازها، ومن ثم دراسة التراكيب اللونية على المستويين: الدلالي والأسلوبي. ويعد هذا البحث دراسة من دراسات علم اللغة، التي تتناول دلالات ألفاظ الألوان وإيحاءاتها، فاللون يحتل مكانة عالية في حياتنا؛ لأسباب فهو مبعث للحيوية والنشاط والراحة والاطمئنان، ورمزٌ لمشاعرنا المختلفة من حزن وسرور.

واعتمد البحث منهج التحليل والوصف والإحصاء في تناول الألفاظ اللونية في شعر نزار، فجاء هذا البحث مشتملا على مقدمة، وثلاثة فصول، وخاتمة تشمل أهم النتائج التي توصل إليها البحث، وملحق يتضمن التراكيب اللونية في شعر نزار.

تناول الفصل الأول من البحث دلالات اللون في العربية؛ إذ إن للون جذورا عميقة في التراث العربي القديم ولا سيما في النصوص الأدبية الراقية المتمثلة في شعر المعلقات والشعر القديم بعامة، فشمل الفصل على الأبواب والموضوعات الآتية الألوان في الأدب العربي القديم والحديث، واللون الأسود ودلالاته، واللون الأبيض ودلالاته، واللون الأحمر ودلالاته، واللون الأخضر ودلالاته، والأصفر ودلالاته، الأزرق ودلالاته، والتمازج اللوني، واللون في شعر المحدثين.

أما الفصل الثاني فقد تناول دلالات ألفاظ الألوان عند نزار، وتصدر بتعريف علم الدلالة لغة واصطلاحا، ثم قسمت البحث إلى عناوين حملت اسم كل لون على حدة، وبينت المعاني القصدية (الدلالة المركزية)، ومن ثم المعاني الإيحائية أو ما يسمى في علم الدلالة؛ الدلالة الهامشية، والدلالة الأخيرة هي المقصودة؛ إذ إنها تبين الأبعاد النفسية والاجتماعية والتاريخية التي انطلق منها الشاعر.

الفصل الثالث دراسة أسلوبية بلاغية للظواهر اللونية، مع أن الشاعر كانت معانيه القصدية وبخاصة في الألوان هي السائدة إلا أنه لم يغفل المعاني الإيحائية التي يظهر فيها براعته، وقد تناولت في هذا الفصل عددا من المواضيع ذات الصلة في المنهج الأسلوبي، التعريف بالأسلوبية، الإنزياح الأسلوبي في شعر نزار باعتباره عنصرا مهما يميز اللغة الشعرية، التكرار بأنواعه والدراسة الإحصائية، فالتكرار مرتكز من مرتكزات الدراسة الأسلوبية، وهو من الأدوات المعتمدة في الدراسات اللسانية التي تبني الأحكام النقدية الجادة والكاشفة. أما أنواع المفاجأة التي عمد إليها نزار قباني فهي متنوعة ومتباينة، فهي مفاجأة تركيبية على الأغلب وسردية وصفية، وتركيبية نحوية في حالات إعرابية يتبين منها رغبة الشاعر في الخروج عن قواعد اللغة كما خرج الشعر الحر عن قواعد العروض وبحور الخليل. و من ثم كان للصورة الفنية حضور بارز في الدراسة باعتبارها أساس العمل الأدبي ولا يعد العمل الأدبي أدبا إلا بما اشتمل عليه من صور فنية بارعة.

النص الكامل

الواو والفاء وثم في القرآن الكريم دراسة نحوية دلالية إحصائية

الواو والفاء وثم في القرآن الكريم دراسة نحوية دلالية إحصائية

صفاء عبدالله نايف حردان

بأشراف
أ.د أحمد حسن حامد -
لجنة المناقشة
1-أ.د أحمد حسن حامد مشرفاً ورئيساً 2- الدكتور زهير إبراهيم ممتحناً خارجياً 3-أ.د يحيى جبر ممتحناً داخلياً
201 صفحة
الملخص:

الملخص

يتناول هذا البحث دراسة الواو، والفاء، وثم في القرآن الكريم على المستوى النحوي، والدلالي، والإحصائي، ويهدف إلى إبراز الأنماط النحوية لهذه الحروف في القرآن الكريم، وإلى دراسة الظواهر اللغوية لهذه الحروف وعددها في القرآن الكريم.

واقتضت طبيعة البحث اعتماد المنهج القائم على التحليل، والوصف، والإحصاء في تناول آيات القرآن الكريم المشتملة على هذه الحروف.

والدراسة النحوية لهذه الحروف لم تتعد الحدود الوصفية للتراكيب، أما الدراسة الدلالية فقد تناولت دراسة القضايا النحوية المتعلقة بالواو، والفاء، وثم دراسة دلالية.

ولقد تتبعت في هذه الفصول آراء العلماء والمفسرين، ومذاهبهم في الواو والفاء وثم، وتحديد وظائف هذه الحروف.

ثم أنهيت البحث بخاتمة، سجلت فيها النتائج التي توصلت إليها.

النص الكامل

التَّعجُّب السّماعيّ في (معجم لسان) العرب دراسة نحوية دلالية

التَّعجُّب السّماعيّ في (معجم لسان) العرب دراسة نحوية دلالية

حاتم عثمان يوسف شملاوي

بأشراف
أ. د. حمدي محمود الجبالي -
لجنة المناقشة
1. أ.د حمدي الجبال(رئيساً) 2. د. زهير إبراهيم(ممتحناً خارجياً) 3. أ.د يحيى جبر (ممتحناً داخلياً)
143 صفحة
الملخص:

المُلخَّصُ

عنوانُ هذا البحثِ ( التَّعجُّب السماعيّ في معجمِ (لسانِ العرب) دراسةٌ نحويةٌ دِلالِيةٌ) ، وهو يدورُ ـ باختصارٍ ـ حولَ تلكَ التعابيرِ التي وردتْ عن العرب في بعض ِمَواطِنِ التَّعجُّبِ، والتي هي ـ في الأصلِ ـ غيرُ موضوعةٍ للتَّعجُّبِ، وإنَّما قيلتْ ـ في مواقفَ تستدعي التَّعجُّبَ، ثم أصبحت تُقالُ ـ فيما بعدُ، جوازًا ـ في مواقفِ التَّعجُّب.

النص الكامل

"لا" في القرآن الكريم ـ دراسة نحوية دلالية

"لا" في القرآن الكريم ـ دراسة نحوية دلالية

نعيم صالح سعيد نعيرات

بأشراف
الأستاذ الدكتور حمدي الجبالي -
لجنة المناقشة
- الأستاذ الدكتور حمدي الجبالي مشرفًا ورئيساً - الأستاذ الدكتور يحيى جبر مشرفاً داخلياً الدكتور جهاد دويكات ممتحناً خارجياً
256 صفحة
الملخص:

الملخص

يتناول هذا البحث دراسة "لا" في القرآن الكريم على المستويين: النحوي, والدلالي, وهو يهدف إلى إبراز الأنماط التركيبية للجملة مع "لا" في السور الكريمة، ثم إلى دراسة الظواهر اللغوية دراسة دلالية.

واقتضت طبيعة البحث اعتماد المنهج القائم على التحليل والوصف في تناول آيات القرآن الكريم المشتملة على حرف "لا"، ولذا جاء هذا البحث مشتملا على مقدمة، وبابين رئيسين:

تناول الباب الأول من البحث دراسة "لا" نحويا في القرآن الكريم، ولم يتعد الحدود الوصفية للتراكيب، فالجملة اتخذت أنماطاً وأشكالا متنوعة مع "لا"، وذلك تبعاً لنوعها في كل شكل دخلت عليه.

أما الباب الثاني فقد تناول دراسة القضايا النحوية المتعلقة بـ "لا" دراسة دلالية، بعد القيام بعرض القضية من خلال ربطها بآراء الفقهاء القدماء والمحدثين من النحاة والبلاغيين، ثم إجراء موازنة بين تلك الآراء للخروج بتفسير واضح لها.

ولقد تتبعت في هذه الفصول آراء العلماء ومذاهبهم في "لا" نحويا ودلاليا، ثم أنهيت البحث بخاتمة سجلت فيها النتائج التي توصلت إليها، آملا أن تكون نتائج مرضية إن شاء الله تعالى.

النص الكامل