Saturday, February 6, 2010

استراتيجيات استدامة الشوارع التجارية التقليدية حالة دراسية خان التجار في مدينة نابلس

استراتيجيات استدامة الشوارع التجارية التقليدية حالة دراسية خان التجار في مدينة نابلس

سهير عصام ابراهيم سويلم

بأشراف
الدكتورة إيمان العمد -
لجنة المناقشة
1-د. ايمان العمد / رئيسا ومشرفاً 2-د. جمال عمرو / ممتحناً خارجياً 3-د. علي عبد المجيد / ممتحناً داخلياً
165 صفحة
الملخص:

الملخص

نابلس مدينة قديمة مرت عليها حقبات تاريخية عديدة ، وتحوي بعض أثار تلك الحقب ، ولا تزال المدينة الاسلامية القديمة ، قائمة بمعالمها. وكنتيجة للعوامل الطبيعة كالزلازل ، والسياسية المتمثلة بمن يحاول محو ثقافتنا ،والاقتصادية الضعيفة ، وقلة الموارد المالية . قد تؤثر سلبا على المدينة الاسلامية .

والحفاظ علىالمدينة الاسلامية القديمة وضمان سبل الموارد المالية إليها مسؤولية لضمان بقائها للاجيال القادمة ، ولذلك تلقي الدراسة الضوء على الشوارع التجارية التقليدية في المدينة القديمة ، لتحليل الوضع الراهن فيها .

وهدفت الدراسة الى : المحافظة على استدامة الأسواق الشعبية وإعادة تأهيلها وتطويرها كوجهة اقتصادية وثقافية وسياحية ، وايجاد الحلول لمشاكل الاسواق الراهنة ، وتحفيز الاستثمار في الأسواق الشعبية، وذلك من خلال توفير فرص عمل وفرص استثماري ،سواء في الأسواق أو في عرض وبيع المنتجات المحلية، وإبراز الهوية العمرانية المميزة للأسواق الشعبية، ثم دعم الجانب السياحي والترفيهي والأنشطة الاجتماعية والثقافية في الأسواق الشعبية.

واتبعت الدراسة منهجية لتقيم الوضع الحالي ، اعتمدت على البحث الميداني والذي شمل توزيع الاستبيان ، والزيارات الميدانية والملاحظات الشخصية .تم تحديد المشاكل التي تعاني منها الشوارع التجارية في المدينة القديمة .واستخدم نظام الاحصاء spss في تحليل المعلومات التي تم من خلالها تحديد الامكانات والفرص للشوارع التقليدية .

توصلت الدراسة الى ان الشوارع التجارية التقليدية بالرغم من أنا تتمتع بالجذب المستمر اليها تعاني من مشاكل ، تم وضع استراتيجيات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ، وسياحة مستدامة

لتحقيق دخل مستمر لاصحاب المحلات .

النص الكامل

دور الإدارة المدرسية في تنمية الإبداع في المدارس الحكومية في محافظات شمال فلسطين ومعيقاتها من وجهة نظر مديريها

دور الإدارة المدرسية في تنمية الإبداع في المدارس الحكومية في محافظات شمال فلسطين ومعيقاتها من وجهة نظر مديريها

انجود شحادة بلواني

بأشراف
الدكتور عبد محمد عساف -
لجنة المناقشة
الدكتور عبد محمد عساف مشرفا ورئيساً - الدكتور غسان الحلو ممتحناً داخلياً - الدكتور محسن محمود عدس ممتحناً خارجياً
122 صفحة
الملخص:

الملخص

هدفت هذه الدراسة التعرف إلى دور الإدارة المدرسية في تنمية الإبداع في المدارس الحكومية في محافظات (نابلس, وطولكرم, وقلقيلية, وجنين, وطوباس, وسلفيت), كما سعت إلى معرفة دور الإدارة المدرسية في تنمية الإبداع من وجهة نظر المديرين باختلاف متغيرات (الجنس، والمؤهل العلمي، وسنوات الخبرة، والتخصص في البكالوريوس، ومكان العمل)

وقد تكونت عينة الدراسة من(215) مديراً ومديرة، أي ما يعادل(50%) تقريبا من المجموع الكلي لعدد المديرين، وكان عدد الأفراد الذين أعادوا الاستبانات(196) فرداً.

واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي الميداني لجمع البيانات من مجتمع الدراسة، وقد قامت الباحثة بإعداد استبانه تكونت من (39) سؤالاً، بالإضافة إلى سؤالين إنشائيين للتعرف إلى دور الإدارة المدرسية في تنمية الإبداع في المدارس الحكومية في محافظات الشمال ومعيقاتها، في ضوء ما جاء في الأدب النظري حول الإدارة المدرسية والإبداع.

وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية:

1. أن مجال المعلم في تنمية الابداع كان كبيراً جداً بنسبة 86.7%.

2. أن مجال الإدارة المدرسية في تنمية الإبداع كان كبيراً بنسبة 75%.

3. أن مجال المجتمع المحلي في تنمية الإبداع كان كبيراً بنسبة 70.4%.

4. أن مجال البيئة المدرسية في تنمية الإبداع كان كبيراً بنسبة 70.4%.

5. أن مجال المناهج التعليمية في تنمية الإبداع كان متوسطا بنسبة 68.1%

6. أن الدرجة الكلية لاجابات عينة الدراسة نحو الأسئلة المتعلقة بدور الإدارة المدرسية في تنمية الإبداع في المدارس الحكومية في محافظات الشمال ومعيقاتها من وجهة نظر مديريها ، بلغت 76.4%، وهذا يدل على نسبة موافقة كبيرة نحو الأسئلة.

7. اتضح عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة(0.05= α)، في دور الإدارة المدرسية في تنمية الإبداع في المدارس الحكومية في محافظات الشمال ومعيقاتها من وجهة نظر مديريها تعزى إلى متغيرات (المؤهل العلمي, وسنوات الخبرة, وتخصص المدير, ومكان العمل) بينما كانت هناك فروق تعزى إلى متغير الجنس.

وقد قامت الباحثة بمناقشة هذه النتائج، وأوردت عدداً من التوصيات من أهمها:

ضرورة تطوير المناهج التعليمية، وتضمينها ما يدعو إلى تنمية الابداع ، وضرورة توفير مجموعة من التسهيلات المادية والمعنوية في البيئة المدرسية.

النص الكامل

واقع المناخ المنظمي في المدارس الحكومية الثانوية التابعة لمديريات التربية والتعليم في محافظات شمال فلسطين من وجهة نظر المعلمين والمعلمات فيها

واقع المناخ المنظمي في المدارس الحكومية الثانوية التابعة لمديريات التربية والتعليم في محافظات شمال فلسطين من وجهة نظر المعلمين والمعلمات فيها

فاطمة عبد القادر أحمد

بأشراف
الدكتور غسان الحلو -
لجنة المناقشة
1.الدكتور غسان حسين الحلو / مشرفا ورئيسا 2.الدكتور عبد الكريم قاسم / ممتحناً خارجياً 3.الأستاذ الدكتور عبد الناصر القدمي/ ممتحناً داخلياً
149 صفحة
الملخص:

الملخص

هدفت هذه الدراسة التعرف إلى واقع المناخ المنظمي في المدارس الحكومية الثانوية التابعة لمديريات التربية والتعليم في محافظات شمال فلسطين من وجهة نظر المعلمين والمعلمات العاملين فيها من خلال الإجابة عن سؤال الدراسة والفرضيات التالية:

1- ما واقع المناخ التنظيمي في المدارس الحكومية الثانوية في محافظات شمال فلسطين من وجهة نظر المعلمين والمعلمات العاملين فيها؟

2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α = 0.05) بين متوسطات تقييم العاملين للمناخ التنظيمي في المدارس الحكومية الثانوية في مدارس محفظات شمال فلسطين تعزى لمتغير النوع الاجتماعي. المؤهل العلمي، مكان السكن، الخبرة في التعليم، العمر.

ولتحقيق أهداف الدراسة قامت الباحثة –بعد الاطلاع على العديد من الدراسات-كدراسة الرفاعي (2005), وقطاونة (2000), والمصري (1994), وجرار (2006)،وسليمان (1986), والربيحات (1994) والذيابات (2002) والذنيبات (1999) وعكاشة (1989)، وقطينة (1995) وغيرها من الدراسات المتعلقة بهذا المجال ببناء استبانة حيث تضمنت هذه الاستبانة (72) فقرة موزعة على سبع مجالات هي: الاتصال والتواصل, التنظيم والإدارة, الطلبة، المجتمع المحلي وأولياء الأمور, التعاون,ظروف العمل وأعباؤه, القوانين الإدارية.وضعت هذه المجالات لتقييم المناخ التنظيمي. وقد تم التأكد من صدق الأداة بعرضها على عدد من المحكمين المختصين في الإدارة التربوية للحكم على مدى فاعليتها وصلاحيتها لقياس ما صممت لقياسه. بعد ذلك تم تعديل فقراتها بناءً على اقتراحاتهم وتوصياتهم حيث تم إسقاط تسع فقرات فأصبحت فقرات الاستبانة (63)

كما تم احتساب نسبة الثبات لأداة الدراسة باحتساب معادلة ألفا (كورنباخ) حيث وصل نسبة الثبات (0،95).

وللوقوف على واقع المناخ المنظمي في المدارس الحكومية الثانوية التابعة لمديريات التربية والتعليم السبعةفي المحافظات الشمالية (نابلس, طولكرم, قلقيلية, سلفيت, جنين, قباطية, طوباس. تم احتساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والنسب المئوية لمجالات المناخ التنظيمي, وللأداة ككل,

وقد أشارت نتائج الدراسة إلى ما يلي:

1- أن المناخ الإيجابي يمثل الصفة الغالبة إذ اختير بنسبة (70،8%) من عينة الدراسة, وأن المناخ المنظمي السلبي قد اختاره (29،2%) من عينة الدراسة.

2- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α = 0.05) في واقع المناخ المنظمي في المدارس الحكومية الثانوية التابعة لمديريات التربية والتعليم في محافظات شمال فلسطين من وجهة نظر العلمين والمعلمات تعزى لمتغير الجنس

3- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α = 0.05) في واقع المناخ المنظمي في المدارس الحكومية الثانوية التابعة لمديريات التربية والتعليم في محافظات شمال فلسطين من وجهة نظر العلمين والمعلمات تعزى لمتغير المؤهل العلمي.

4- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α = 0.05) في واقع المناخ المنظمي في المدارس الحكومية الثانوية التابعة لمديريات التربية والتعليم في محافظات شمال فلسطين من وجهة نظر العلمين والمعلمات في جميع لمجالات والدرجة الكلية باستثناء مجال التنظيم والإدارة تعزى لمتغيرالخبرة في التعليم.

5-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α = 0.05) في واقع المناخ المنظمي في المدارس الحكومية الثانوية التابعة لمديريات التربية والتعليم في محافظات شمال فلسطين من وجهة نظر المعلمين والمعلمات تعزى لمتغير العمر.

6-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α = 0.05) في واقع المناخ المنظمي في المدارس الحكومية الثانوية التابعة لمديريات التربية والتعليم في محافظات شمال فلسطين من وجهة نظر المعلمين والمعلمات تعزى لمتغير مكان السكن

وفي ضوء أهداف الدراسة ونتائجها أوصت الباحثة بعدة توصيات من أهمها:

1- زيادة الساعات المعتمدة في كليات التربية في الجامعات للتطبيق العملي في المدارس ومتابعة الطلبة وتقييمهم بشكل عملي وفاعل.

2- عقد المزيد من ورشات العمل والدورات التدريبية للمعلمين الجدد على أن يكون ذلك قبل بداية العام الدراسي وقبل دخول المعلم غرفة الصف لتكسبه ثقته بنفسه وثقة الآخرين.

3- تشجيع القيادات المركزية في الوزارة للقيادات في المديريات على تجريب أساليب العمل الجديدة,، واستثمارها في ميدان العمل، واتخاذ القرارات الهامة وتحمل المخاطر المحسوبة المترتبة على هذه الأساليب.

4- ضرورة مراجعة الأسس المتبعة في التوظيف والترقية على أن تكون على أساس الكفاءة والجدارة لا على أساس حزبي.

5- تفعيل دور المجتمع المحلي في خدمة المؤسسة والطلبة.

6- تخفيض نصاب معلم المرحلة الأساسية الدنيا ليتسنى له إعطاء الطالب حقه من التركيز والاهتمام.

7- تشجيع الطلبة على الأخذ بمبدأ التعلم الذاتي.

النص الكامل

عوامل تهديد المواقع الأثرية في الضفة الغربية

عوامل تهديد المواقع الأثرية في الضفة الغربية (الجدار العازل دراسة تحليلية)

إكرام وهبي امبدا أبو الهيجاء

بأشراف
د. هيثم الرطروط -
لجنة المناقشة
1. د. هيثم الرطروط / مشرفاً ورئيساً 2. د. جمال عمرو / ممتحناً خارجياً 3. د. علي عبد الحميد / ممتحناً داخلياً
213 صفحة
الملخص:

الملخص

إن تدمير المواقع الأثرية يؤدي إلى خسارة كبيرة على المستويين المحلي والإقليمي وأي انقطاع للماضي يؤثر سلباً على الحاضر والمستقبل. كما أن المحافظة على المواقع الثرية وحمايتها يشكل مردوداً اقتصادياً وحضارياً وثقافياً وتراثياً للشعوب.

تهدف هذه الأطروحة بشكل رئيسي إلى استعراض عوامل تهديد وتدمير المواقع الأثرية في محاولة للوصول إلى الأساليب التي تحد من ذلك التهديد وتحافظ على ما بقي من الآثار الفلسطينية، بالإضافة إلى دراسة تحليلية للتأثير المباشر وغير المباشر للجدار العازل على هذه المواقع الأثرية في الضفة الغربية.

وترتكز الأطروحة في منهجيتها على المنهجين الوصفي والتحليلي من خلال دراسة وتحليل الخرائط والصور والمخططات والبيانات المتعلقة بالمناطق التي يمر بها الجدار العازل وتأثير ذلك على المواقع الأثرية في هذه المناطق. وذلك بالاعتماد على المعلومات المتوفرة لدى المصادر ذات العلاقة وكذلك نتائج المسح والزيارات الميدانية التي قامت بها الباحثة.

وأشارت نتائج الدراسة إلى أن الإجراءات التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية تعتبر أهم عوامل تهديد وتدمير المواقع الأثرية في الضفة الغربية، كما أن بناء الجدار العازل كان سبباً في تدمير وعزل عدد كبير من هذه المواقع. كذلك أظهرت نتائج الدراسة أن الأنشطة العمرانية المستمرة تشكل سبباً آخر في اختفاء الكثير من المواقع الأثرية، بالإضافة إلى الأضرار الكبيرة التي تلحقها أعمال التنقيب غير المشروعة التي يقوم بها لصوص الآثار، ومن جهة أخرى فقد أشارت نتائج الدراسة إلى قلة الوعي الأثري لدى معظم المواطنين الفلسطينيين.

وأوصت الدراسة بضرورة تكاثف الجهود من قبل الجهات والمؤسسات الفلسطينية المعنية وعلى رأسها وزارة السياحة والآثار لمواجهة الجدار العازل وتأثيراته السلبية على المواقع الأثرية من جهة ولوضع حماية المواقع الأثرية والحفاظ عليها ضمن أولوياتها من جهة أخرى، لما لهذه المواقع من أهمية سياسية واقتصادية وحضارية تمس هوية وحق الفلسطينيين في أرضهم.

وأوصت الدراسة كذلك بضرورة التركيز على دور الإعلام والتوعية الجماهيرية، إلى جانب أهمية تطوير المناهج التدريسية التي لها دور فاعل في بناء جيل واع لأهمية المواقع الأثرية وأهمية الحفاظ عليها. وأخيراً أكدت الدراسة على أهمية إيجاد كافة التدابير والوسائل القانونية والعلمية والتقنية والإدارية التي تساهم في حماية المواقع الأثرية والحفاظ عليها.

النص الكامل

واقع المستشفيات في مدينة نابلس ما بين التطوير والتخطيط

واقع المستشفيات في مدينة نابلس ما بين التطوير والتخطيط

أفنان محمد أحمد حمدان

بأشراف
الدكتور خالد قمحية -
لجنة المناقشة
1.الدكتور خالد قمحية (رئيسا) 2.الدكتور معين القاسم (ممتحنا خارجيا) 3.الدكتور علي عبد الحميد ( ممتحنا داخليا)
122 صفحة
الملخص:

واقع المستشفيات في مدينة نابلس مابين التطوير والتخطيط

إعداد

أفنان محمد أحمد حمدان

إشراف

الدكتور خالد قمحية

الملخص

تنبع أهمية هذه الدراسة من الحاجة الملحة لدراسة واقع مستشفيات مدينة نابلس الحكومية والخاصة على حد سواء، والتي تعاني كل منها من غياب التخطيط العلمي السليم ، وهذا ما تعاني منه كافة المستشفيات في مدن محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة ، ولهذا السبب يجب أن يكون هناك اهتمام بدراسة واقع هذه المستشفيات عند الحديث عن أي تخطيط مستقبلي لها في محافظات الوطن.

هدفت هذه الدراسة إلى ربط تطوير المستشفيات في مدينة نابلس بتطور المدينة ونموها السكاني والعمراني، وإلى تحليل واقع المستشفيات في مدينة نابلس من ناحية تخطيطية ، وتحليل لمناطق الخدمات العامة ونصيب المستشفيات باختلاف أنواعها ومساحتها منها.

قامت الباحثة بدراسة واقع الحال في مستشفيات مدينة نابلس من خلال اتباع أسلوبين: الأسلوب الأول هو التحليل الإحصائي SPSS واستخلاص النتائج فيما يتعلق بمستوى رضا المستفيدين من الخدمات التي تقدم بالمستشفيات، وكذلك تحليل عدة قضايا تتعلق بالعاملين في قطاع الصحة والعاملين في وزارة التخطيط الصحي. والأسلوب الأخر هو التحليل المكاني للمستشفيات وتوزيعها داخل مدينة نابلس، والتركيز على صلة الجوار ونطاق التغطية للخدمة.

أهم نتائج هذه الدراسة تركزت في عدم وجود تطبيق للمعايير التخطيطية الصحية في كافة مستشفيات محافظات الوطن بناء على الدراسة التي تمت في منطقة البحث (مدينة نابلس) على اعتبار أن كافة محافظات الوطن تتعرض لنفس الظروف التخطيطية.

وقد توصلت الباحثة إلى وجود خلل يتمثل بافتقار مستشفيات المدينة للفراغات اللازمة لاستيعاب أعداد من الأسرّة تتناسب وعدد سكان المدينة الحالي ، ناهيك عن الزيادة الطبيعية المستقبلية ، بالإضافة إلى عدم الاهتمام بتوفير مواقف سيارات وإلى غياب وجود المساحات الخضراء في ساحات المستشفيات وحولها، وكذلك تعاني من نقص الأجهزة الطبية الحديثة وأعداد الأطباء العاميين والاختصاصيين في المجالات المختلفة لا سيما أطباء الأمراض الجلدية والنفسية والقلب والسكري، بالإضافة إلى وجود نقص في الكوادر الطبية المساندة كالممرضين وفنيي المختبرات....

في نهاية البحث توصي الباحثة بتطبيق المعايير التخطيطية الصحية في كافة مستشفيات الوطن بما فيها مستشفيات مدينة نابلس للنهوض بالواقع الحالي للمستشفيات وإخضاع هذه المستشفيات لقوانين ترخيص تتناسب مع المعايير التخطيطية الصحية لضمان عدم استفحال المشاكل القائمة وتكرارها في أي مستشفى قد يتم إنشاؤه مستقبلاً، كما توصي بزيادة عدد الكوادر الطبية والمساندة الموجودة حالياً واللازمة مستقبلاً ، والعمل الجاد لتزويد المستشفيات الخاصة منها والحكومية بأحدث الأجهزة الطبية المتطورة والمتابعة الدائبة لذلك.

النص الكامل

واقع وإمكانيات التنمية المستدامة للمجتمعات المحلية في منطقة طوباس

واقع وإمكانيات التنمية المستدامة للمجتمعات المحلية في منطقة طوباس

غالب محمود حسين السالم

بأشراف
الدكتور علي عبد الحميد - الدكتور ربيع عويس
لجنة المناقشة
الدكتور علي عبد الحميد/ مشرفا رئيسا - الدكتور ربيع عويس / مشرفا خارجيا - الدكتور فيصل الزعنون / ممتحنا داخليا الدكتور كمال جبر عبد الفتاح / ممتحنا خارجيا
181 صفحة
الملخص:

الملخص

تعتبر منطقة طوباس من المناطق الهامة في الضفة الغربية وذلك بسبب موقعها الجغرافي كمنطقة حدودية وأهميتها الزراعية، بالإضافة إلى تعرضها إلى الكثير من المشاكل والتحديات الناجمة عن الإجراءات التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي من مصادرة الأراضي لأغراض بناء المستعمرات وشق الطرق الالتفافية وبناء الجدار الفاصل، وكذلك تعرضها للإهمال من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية على صعيد المشاريع التنموية.

تهدف هذا الأطروحة بشكل رئيسي إلى التعرف على واقع وإمكانيات التنمية المستدامة للتجمعات السكانية في منطقة طوباس (طوباس، طمون، تياسير، عقابا، الفارعة).

واتبعت الدراسة في منهجيتها المنهج التاريخي والمنهج الوصفي والمنهج التحليلي باستخدام بعض الأدوات العلمية مثل الاستبيان والمقابلة لتوفير أكبر قدر من المعلومات الأساسية للدراسة بالإضافة إلى بعض المعلومات الأخرى المتوفرة من مصادرها المختلفة.

ومن أهم النتائج التي خلصت إليها الدراسة عدم وجود عدالة في توزيع الخدمات العامة في المنطقة، الأمر الذي أدى إلى تميز بعض التجمعات السكانية عن بعضها في منطقة الدراسة، وأظهرت الدراسة وجود ضعف في الخدمات الطبية، حيث تعاني المنطقة بشكل رئيسي من عدم توفر أي مستشفى، إضافة إلى وجود عجز في المراكز الصحية ونقص في الأطباء المتخصصين. كذلك أشارت نتائج الدراسة إلى توجه المجتمع المحلي نحو التوسع العمراني في الأراضي الزراعية، الأمر الذي يهدد مستقبل قطاع الزراعة كمورد اقتصادي هام ورئيسي في المنطقة.

وأوصت الدراسة بضرورة توزيع الخدمات العامة بشكل عادل في التجمعات السكانية في منطقة الدراسة وخاصة الخدمات التعليمية والصحية والثقافية والترفيهية، كما وأوصت الدراسة بالعمل على بناء مستشفى في المنطقة بهدف تقديم الخدمات الطبية.

كذلك أوصت الدراسة بضرورة دعم قطاع الزراعة والثروة الحيوانية في المنطقة لما لهما من دور أساسي ومباشر في عملية التنمية، بالإضافة إلى العمل على استصلاح الأراضي غير المستغلة بهدف زيادة رقعة الأراضي الزراعية وبالتالي زيادة فرص وإمكانيات التنمية.

النص الكامل

الأمان الحضري التصميم العمراني من وجهة نظر المرأة حالة دراسية: مدينة نابلس

الأمان الحضري التصميم العمراني من وجهة نظر المرأة حالة دراسية: مدينة نابلس

مُكرَّم محمد قدري أحمد عباس

بأشراف
الدكتور خيري مرعي - الدكتور هيثم الرطروط
لجنة المناقشة
الدكتور هيثم الرطروط(مشرفا ورئيسا) الدكتور علي عبد الحميد (ممتحناً داخلياً) الدكتور معين القاسم(ممتحناً خارجياً)
200 صفحة
الملخص:

الملخص

تلقي هذه الدراسة الضوء على موضوع النوع الاجتماعي وعلاقته مع تشكيل وتخطيط الفراغات الحضرية "Gender Planning"، مع التركيز على تصميم هذه الفراغات من وجهة نظر أنثوية قائمة على تلبية احتياجات المرأة المادية والمعنوية داخل البيئة الحضرية التي تعيشها، والكفيلة بإعطائها الشعور بالراحة والأمان الحضري. وقد تم التطرق إلى واقع المرأة الفراغي في مدينة نابلس كحالة دراسية، وذلك بهدف التعرف على سلوك المرأة المحلية داخل هذه الفراغات، وفيما إذا كانت احتياجاتها تراعى من قبل سياسات التخطيط عند تصميم وتشكيل البيئة الحضرية أم لا.

وتهدف الدراسة بشكل أساسي إلى التنويه بأهمية توفير فراغات حضرية تعطي المرأة الشعور بالأمان والراحة المادية والمعنوية، لتصبح أكثر قدرة على التفاعل الإيجابي والفعّال مع البيئة الحضرية المحيطة، وذلك عن طريق توفير احتياجاتها المختلفة عند تشكيل وتصميم فراغات المدينة المختلفة.

وتخلص الدراسة إلى أن المرأة المحلية في مدينة نابلس غائبة قلبا وقالبا عن سياسات التخطيط العمراني، وأن النساء عامة في المدينة لا تتوفر لهن احتياجاتهن الخاصة في الفراغات الحضرية، ولا يشعرن بالأمان المادي والمعنوي، وخصوصا افتقارهن بشكل أساسي إلى الأمان الاجتماعي وخوفهن الدائم على سلامتهن الشخصية وخاصة في أوقات المساء، أما بالنسبة لسياسات التخطيط العمراني المحلية فهي غائبة بالوقت الحالي أيضا عن الاهتمام باحتياجات المرأة الفراغية، ولكن بفضل جهود لجنة شؤون المرأة التابعة لبلدية نابلس، فإن هناك بصيص من الأمل، حيث تسعى اللجنة إلى إلقاء الضوء على احتياجات المرأة الفراغية داخل المدينة في المستقبل القريب.

وفي النهاية، خرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات بناء على النتائج والمشاهدات ضمن نطاق الدراسة وحدودها، حيث شملت هذه التوصيات مقترحات للنساء خاصة، وللمسئولين عن صناعة القرار عامة، وأهم هذه التوصيات؛ ضرورة العمل الجماعي بين جميع الأطراف المعنية للنهوض بسياسة تخطيطية للمدينة، وفقا لمعايير جديدة تأخذ في اعتبارها وجهة نظر المرأة في استخدام الفراغات العامة، في كافة الأوقات ودون الشعوربالخطر.

النص الكامل